الشيخ حازم صلاح له شعبية من قبل إعلان ترشحه للرئاسة وازداد حب الناس له بعد إعلان ترشحه للرئاسة من إخوانه السلفيين وغيرهم من الليبراليين والشباب الثورى لأسباب عديدة ربما نذكرها فى المرات القادمة.
بدأ الجدل حول الشيخ حازم وسموه بالمرشح السلفى تارة ثم سموه بالمرشح الإخوانى تارة أخرى, ولكن هل الشيخ حازم سيكون رئيساً على هؤلاء فقط؟!
فهو مرشح لرسالة يعتقدها ويعرض مواقفه بوضوح وفصل الشريعة بوضوح وجدولها فيأبى من يأبى ويشاء من يشاء ويترك الإختيار لله ثم للشعب.
وبدأ الصراع من الداخل قبل صراع الخارج! فوجدنا تعصباً شديداً من بعض مؤيديه ويهاجمون على من يخالفوهم بشدة وغلظة, بل ووصل الأمر إلى مهاجمة المشايخ الذين لم يعلنوا تأيدهم له, فأصبح الشباب السلفى يعترض على رأى شيخ ما فى عدم دعمه له مع أن له الحق فى أن يختلف معه. فعندما يقول الشيخ رأيه فقد يخطئ وقد يصيب فهو بشر وليس معصوم. فلنا الحق فى إنتقاد أى موقف لأى شخص إلا النبى -صلى الله عليه وسلم- ولكن بدون تطاول ولا تخوين.
إلتفوا حول مرشحكم وادعوا إليه فى الشوارع والميادين ولا تجعلوا منه فرعوناً; فمرشحكم يخطىء واسألوا الله الهداية والثبات على الحق حتى نلقاه.
كتبها الفقير إلى الله\ مصطفى عبد العليم
4 comments:
الخوف الحقيقى من الخلط بين احتمالات السياسة و توكيد الدين!!!
فهل يفهم من هو متاكد من دينه انه فى ميدان السياسة و هنالك احتملات الخسران؟؟؟؟؟
اصبت كبد الحقيقة :)
كل يؤخذ منه ويرد الا صاحب هذا القبر
لكن التعصب الشديد من قبل المؤيدين ليس فقط من مؤيدي ابو اسماعيل بل بعضهم كما يوجد التعصب عند بعض مؤيدي المرشحين الآخرين
ممكن تتابعوا
#أبواسماعيل
وتشوفوا ناس كتير وبخصوصا مؤيدين مرشح بعينه بيتكلموا ازاي عنه وبأي سطحية يتكلمون
جزاكم الله خيرا ...
بارك الله فيك,
اللهم ولي علينا خيارنا
Post a Comment