Sunday, March 18, 2012

أبو إسماعيل صراع فى الداخل قبل الخارج




الشيخ حازم صلاح له شعبية من قبل إعلان ترشحه للرئاسة وازداد حب الناس له بعد إعلان ترشحه للرئاسة من إخوانه السلفيين وغيرهم من الليبراليين والشباب الثورى لأسباب عديدة ربما نذكرها فى المرات القادمة.

بدأ الجدل حول الشيخ حازم وسموه بالمرشح السلفى تارة ثم سموه بالمرشح الإخوانى تارة أخرى, ولكن هل الشيخ حازم سيكون رئيساً على هؤلاء فقط؟!
فهو مرشح لرسالة يعتقدها ويعرض مواقفه بوضوح وفصل الشريعة بوضوح وجدولها فيأبى من يأبى ويشاء من يشاء ويترك الإختيار لله ثم للشعب.

وبدأ الصراع من الداخل قبل صراع الخارج! فوجدنا تعصباً شديداً من بعض مؤيديه ويهاجمون على من يخالفوهم بشدة وغلظة, بل ووصل الأمر إلى مهاجمة المشايخ الذين لم يعلنوا تأيدهم له, فأصبح الشباب السلفى يعترض على رأى شيخ ما فى عدم دعمه له مع أن له الحق فى أن يختلف معه. فعندما يقول الشيخ رأيه فقد يخطئ وقد يصيب فهو بشر وليس معصوم. فلنا الحق فى إنتقاد أى موقف لأى شخص إلا النبى -صلى الله عليه وسلم- ولكن بدون تطاول ولا تخوين.

إلتفوا حول مرشحكم وادعوا إليه فى الشوارع والميادين ولا تجعلوا منه فرعوناً; فمرشحكم يخطىء واسألوا الله الهداية والثبات على الحق حتى نلقاه.


كتبها الفقير إلى الله\ مصطفى عبد العليم