
وعلى النحو الآخر الشيخ حازم فعل شيئاً من هذا فعندما تسلط الإعلام كله على الشيخ وشرعوا بالتدليس والكذب قام ونفى مرة واحدة فقط ولم يقم بإظهار أى دليل فى هذا الوقت إلا أمام المحكمة حتى يأخذ القانون مجراه.. لكن من الواضح أنهم أرادوا للحكم مجرى تانى فلم يوفقوا وظهر الحق ثم تجاهلوا حكم المحكمة ببراءة الشيخ من التهمة الموجهة إليه فيريدون أن يصطنعوا حكماً ليرضوا به من كان بقلبه مرض ويريدون أن يستندوا إلى خطابات أمريكية ويكأنها مقدسة !! فهل تظنوا أن اللجنة الإنتخابية تملك دليلاً فاستبعدت الشيخ؟ لو كانت تملك دليلاً واحداً كانت أظهرته فى المحكمة وها هو الشيخ قدم بالطعون على إستبعاده من قبل لجنة الإنتخابات وقال فى تصريح له مساء أمس: ( يا لجنة يا عليا شدوا حيلكوا واتجدعنوا وعاوزكم تطلعونى كاذب ومجرم ومزور وقريباً سيقض الله أمراً كان مفعولاً ) .. أظن بعد هذا التصريح وضح وجه الشبه فى رد فعل كل من الإمام الشافعى -رحمه الله- والشيخ حازم -حفظه الله- وأنا أعلم قدر الإمام الشافعى فهو من أعلام الأمة وما الشيخ حازم إلا تلميذ من تلامذته.
وأقول لكم إن إستبعدوا حازم ورفضوا الطعون فلن يقدروا على إستبعاد الميدان; فهناك فرق بين العدل والظلم فرق السماء والأرض, لكن هؤلاء يريدون أن يجعلوهما شيئاً واحداً !!
((اللهم لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا))
كتبه الفقير إلى الله/ مصطفى عبد العليم @Sasa94s